تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3353 - عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استجد ثوبا سماه باسمه، عمامة، أو قميصا، أو رداء"، ثم يقول: "اللهم لك الحمد كما كسوتنيه، أسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له".

"عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا استجد ثوبا"؛ أي: لبس ثوبا جديدا.

"سماه باسمه عمامة، أو قميصا، أو رداء"، بأن يقول: رزقني الله هذه العمامة، أو القميص، أو الرداء.

"ثم يقول: اللهم لك الحمد كما كسوتنيه": متعلق بما بعده وهو "أسألك خيره"؛ أي: خير هذا الثوب.

"وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره، وشر ما صنع له".

* * *

3354 - عن سهل بن معاذ بن أنس - رضي الله عنه -، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أكل طعاما ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه، بغير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر"، وقال: "من لبس ثوبا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه، من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر".

"عن سهل بن معاذ، عن أنس، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال: من أكل طعاما، ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر"؛ أي: من الصغائر.

"ومن لبس ثوبا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٥ · ص ٢٢