تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وصاحبيه، ثم قال: الحمد لله، ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني، قال"؛ أي: الراوي:

"فانطلق"؛ أي: خرج الأنصاري من بيته.

"فجاءهم بعذق"، وهو - بكسر العين المهملة وسكون الذال المعجمة -: العرجون بما فيه من الشماريخ.

"فيه بسر وتمر ورطب، فقال: كلوا من هذه، وأخذ المدية"؛ أي: السكين ليذبح لهم ذبيحة.

"فقال له رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إياك والحلوب"؛ أي: لا تذبح الشاة الحلوب.

"فذبح لهم شاة فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا" من الماء.

"فلما أن شبعوا": أن هذه زائدة.

"ورووا، قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لأبي بكر وعمر: والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة"، قيل: المراد به السؤال عن القيام بحق الشكر والتقريع، وقيل: سؤال تعداد النعم والامتنان لا سؤال تقريع.

"أخرجكم الجوع من بيوتكم، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم".

من الحسان: * * *

3270 - عن المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه -: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أيما مسلم ضاف قوما فأصبح الضيف محروما كان حقا على كل مسلم نصره حتى يأخذ له بقراه من ماله وزرعه".

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٤ · الصفحة ٥٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٤ · ص ٥٧٨