# فقتل فإنه وقيذ فلا تأكل".
"وروي عن عدي قال: قلت: يا رسول الله! إنا نرسل الكلاب المعلمة قال: كل ما أمسكن عليك، قلت: وإن قتلن؟ قال: وإن قتلن، قلت: إنا نرمي بالمعراض" بكسر الميم: هو السهم الذي لا ريش له ولا نصل.
"قال: كل ما خزق": بالخاء والزاي المعجمتين المفتوحتين؛ أي: طعن.
"وما أصاب بعرضه فقتل فإنه وقيذ": بالقاف والذال المعجمة؛ أي: موقوذ، يقال: وقذه: إذا أثخنه ضربا بعصا أو حجر حتى يموت.
"فلا تأكل".
* * *
3104 - عن أبي ثعلبة الخشني: أنه قال: قلت: يا نبي الله! إنا بأرض قوم من أهل الكتاب أفنأكل في آنيتهم؟ وبأرض صيد أصيد بقوسي وبكلبي الذي ليس بمعلم، وبكلبي المعلم، فما يصلح لي؟ قال: "أما ما ذكرت من آنية أهل الكتاب، فإن وجدتم غيرها فلا تأكلوا فيها، فإن لم تجدوا فاغسلوها وكلوا فيها، وما صدت بقوسك فذكرت اسم الله فكل، وما صدت بكلبك المعلم فذكرت اسم الله فكل، وما صدت بكلبك غير معلم فأدركت ذكاته فكل".
"عن أبي ثعلبة الخشني": بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين.
"قال: قلت: يا نبي الله! إنا بأرض قوم أهل الكتاب": بدل من (قوم).
"أفنأكل في آنيتهم؟ وبأرض صيد، أصيد بقوسي، وبكلبي الذي ليس بمعلم، وبكلبي المعلم، فما يصلح لي؟ قال: فأما ما ذكرت من آنية أهل الكتاب؛ فإن وجدتم غيرها فلا تأكلوا فيها، وإن لم تجدوا فاغسلوها، وكلوا فيها": أمره - صلى الله عليه وسلم - بغسل إناء الكفار فيما إذا تيقن نجاسته، وما لا فكراهته كراهة تنزيه.