تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الصحاح:

1633 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة"

وفي رواية: "وهو وتر يحب الوتر".

"من الصحاح":

" عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن لله تسعة وتسعين اسما، مئة إلا واحدة": بدل الكل من اسم (أن)، أو تأكيد، أو نصب بتقدير: أعني، وإنما أكد بذلك؛ لئلا يلتبس في الخط بتسعة وسبعين أو سبعة وتسعين، أو لاحتمال أن تكون الواو بمعنى: أو، نظيره قوله تعالى: ﴿ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة﴾ [البقرة: 196].

وتأنيث (واحدة) على تأويل الكلمة.

"من أحصاها"؛ أي: حفظها على قلبه، وقيل: عدها وقرأها كلمة كلمة على طريق الترتيل تبركا وإخلاصا.

وقيل: معناه: من أطاق العمل بمقتضاها؛ مثل أن يعلم أنه سميع بصير، فيكف لسانه وسمعه عما لا يجوز، وكذلك في باقي الأسماء.

"دخل الجنة".

"وفي رواية: وهو"؛ أي: ذاته تعالى "وتر"؛ أي: فرد لا شبيه له ولا نظير.

"يحب الوتر" من الأعمال والأذكار؛ يعني: يحب منها ما كان على صفة الإخلاص والتفرد له.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٣ · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٣ · ص ٩٧