# أحد}، فقال: "وجبت"، فقلت: وما وجبت؟، قال: "الجنة".
"عن أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلا يقرأ: ﴿قل هو الله أحد﴾ فقال: وجبت، قلت: ما وجبت؟ قال: الجنة".
* * *
1560 - عن فروة بن نوفل، عن أبيه: أنه قال: يا رسول الله!، علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي، فقال: "اقرأ: ﴿قل ياأيها الكافرون﴾، فإنها براءة من الشرك".
"عن فروة بن نوفل، عن أبيه أنه قال: يا رسول الله! علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي، فقال: اقرأ: ﴿قل ياأيها الكافرون﴾؛ فإنها براءة من الشرك"؛ وذلك لأن الله تعالى أمر رسوله في هذه السورة أن يجيب الكفار ب: ﴿لا أعبد ما تعبدون﴾، فهذا براءة من الشرك فهو عين التوحيد، فمن قرأها عن اعتقاد صحيح فقد برئ من الشرك.
* * *
1561 - وقال عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: بينا أنا أسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الجحفة والأبواء إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ ب: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، و ﴿قل أعوذ برب الناس﴾، ويقول: "يا عقبة!، تعوذ بهما، فما تعوذ متعوذ بمثلها".
"وقال عقبة بن عامر: بينا أنا أسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الجحفة": وهي ميقات أهل الشام ومصر والمغرب في عقد الإحرام.
"والأبواء" بفتح الهمزة وسكون الباء وبالمد جبل بين مكة والمدينة، سمي