تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين، وتكبرين الله أربعا وثلاثين عند كل صلاة وعند منامك".

* * *

من الحسان:

1712 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أصبح قال: "اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير"، وإذا أمسى قال: "اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور".

"من الحسان":

" عن أبي هريرة أنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أصبح قال: اللهم! بك أصبحنا"، الباء متعلق بمحذوف؛ أي: أصبحنا ملتبسين بنعمتك أو بذكرك واسمك.

"وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير، وإذا أمسى قال: اللهم! بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور".

* * *

1713 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال أبو بكر: يا رسول الله!، مرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: "قل: اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السماوات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه، قله إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك".

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٣ · ص ١٧٢