تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنك ما دعوتني ورجوتني"؛ أي: ما دمت تدعوني وترجو مغفرتي ولا تقنط من رحمتي.

"غفرت لك على ما كان فيك" من الذنوب.

"ولا أبالي"؛ أي: لا يعظم علي مغفرتك، وإن كانت ذنوبك كثيرة.

"يا ابن آدم! لو بلغت ذنوبك عنان السماء" بفتح العين: وهو ما ظهر لك منها إذا رفعت رأسك إلى السماء، ويروى: (أعنان السماء)، أي: نواحيها، يعني: لو كانت ذنوبك بحيث تملأ ما بين الأرض والسماء.

"ثم استغفرتني": وتبت إلي منها.

"غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم! لو لقيتني بقراب الأرض" بضم القاف وكسرها والضم أشهر؛ أي: بملئها "خطايا"، في تقدير النصب على التمييز من قراب الأرض.

"ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة"، تمييز أيضا.

"غريب".

* * *

1676 - وقال: "من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له، ولا أبالي، ما لم يشرك بي شيئا".

"عن ابن عباس أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال الله تعالى: من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي ما لم يشرك بي شيئا"، وهذا يشير إلى أن اعتراف العبد يكون سببا لغفران الذنوب.

* * *

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٣ · ص ١٤٣