# طلب ولا تعب.
"فأخذ بخطامها"؛ أي: بزمامها.
"ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح"؛ يعني: أراد أن يحمد الله بما أنعم عليه من رد راحلته فسبق لسانه.
* * *
1672 - وقال: "إن عبدا أذنب ذنبا، فقال: رب! أذنبت ذنبا، فاغفره، فقال ربه: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به؟، غفرت لعبدي، ثم مكث ما شاء الله، ثم أذنب ذنبا، فقال: رب! أذنبت ذنبا آخر، فاغفره لي، فقال: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ به؟، قد غفرت لعبدي، ثم مكث ما شاء الله، ثم أذنب ذنبا، فقال: رب! أذنبت ذنبا آخر، فاغفره لي، فقال: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به؟، غفرت لعبدي، فليعمل ما شاء".
"وعن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن عبدا أذنب ذنبا فقال: رب! أذنبت ذنبا فاغفره لي، فقال ربه: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنوب ويأخذ به؟ غفرت لعبدي، ثم مكث ما شاء الله، ثم أذنب ذنبا، فقال: رب! أذنبت ذنبا آخر فاغفره لي، فقال: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنوب ويأخذ به؟ غفرت لعبدي، ثم مكث ما شاء الله، ثم أذنب ذنبا فقال: رب! أذنبت ذنبا آخر فاغفره لي، فقال: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرت لعبدي فليعمل ما شاء"؛ أي: من الذنوب التي بينه وبيني مما لا يتعلق بحقوق العباد، ثم ليتب، وهذه الصيغة للتلطف وإظهار العناية والشفقة؛ أي: إن فعلت أضعاف ما كنت تفعل واستغفرت منه، غفرت لك، فإني أغفر الذنوب جميعا، ما دمت