"فليتم عليه"؛ أي: ليتم على ذلك ما بقي من صلاته، "ثم ليسلم، ثم يسجد سجدتين".
727 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة العصر فسلم في ركعتين، فقام إلى خشبة معروضة في المسجد، فاتكأ عليها كأنه غضبان، ووضع يده اليمنى على اليسرى، وشبك بين أصابعه، ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى، وفي القوم أبو بكر وعمر رضوان الله عليهما، فهاباه أن يكلماه، وفي القوم رجل وفي يديه طول يقال له: ذو اليدين، قال: يا رسول الله! أقصرت الصلاة أم نسيت؟، فقال: "كل ذلك لم يكن"، فقال: قد كان بعض ذلك، فأقبل على الناس، فقال: "أصدق ذو اليدين؟ " قالوا: نعم، فتقدم، فصلى ما ترك، ثم سلم، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع وكبر.
وقال عمران بن حصين: ثم سلم.
"عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم صلاة العصر فسلم في الركعتين، فقام"؛ أي: من ذلك الموضع وأتى "إلى خشبة معروضة"؛ أي: موضوعة عرضا.
"في المسجد": وقيل: أي مطروحة، من عرضت الخشبة على الإناء؛ أي: طرحتها عليه.
"فاتكأ عليها كأنه غضبان، ووضع يده اليمنى على اليسرى، وشبك بين أصابعه (¬1) "، إن كان لمد الأصابع والاستراحة، أو لأخذ اليدين على الركبتين