تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحديث يدل على جواز الحمد للعاطس في الصلاة.

708 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "التثاؤب في الصلاة من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع".

وفي رواية: "فليضع يده على فيه".

"عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إن التثاؤب في الصلاة من الشيطان"؛ يعني: يحصل التثاؤب من الغفلة، أو كثرة الأكل، أو غلبة النوم، وكل ذلك من الشيطان.

"فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع"، تقدم.

"وفي رواية: فليضع يده على فيه".

709 - وقال: "إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا إلى المسجد فلا يشبكن بين أصابعه، فإنه في الصلاة".

"وعن كعب بن عجرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء" بإسباغه.

"ثم خرج عامدا"؛ أي: قاصدا.

"إلى المسجد فلا يشبكن بين أصابعه؛ فإنه في الصلاة"، (تشبيك الأصابع): إدخال بعضها في بعض، وهو مكروه في الصلاة؛ لأنه ينافي الخشوع، ومن قصدها فكأنما هو فيها في حصول الثواب.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٢ · ص ٦٢