# من بعدي} فرددته خاسئا"؛ أي: ذليلا مطرودا؛ لأن التسخير التام مختص به.
والحديث يدل على أن رؤية الجن غير مستحيلة، وقوله تعالى: ﴿إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم﴾ [الأعراف: 27] هو حكم الأعم الأغلب.
702 - وقال: "من نابه شيء في صلاته فليسبح، فإنما التصفيق للنساء".
"وعن سهل أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: من نابه شيء"؛ أي: أصابه أمر.
"في صلاته": بأن يدعوه أحد، أو يستأذنه في دخول البيت ولم يعلم أنه في الصلاة.
"فليسبح"؛ أي: فليقل: سبحان الله.
"فإنما التصفيق": وهو ضرب إحدى اليدين على الأخرى.
"للنساء"؛ يعني: إن كان المصلي امرأة فليضرب بطن كفه اليمنى على ظهر كفه اليسرى؛ لأن صوتهن عورة.
703 - وقال: "التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء".
"وعن سهل أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: التسبيح للرجال والتصفيق للنساء".