تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة".

"وعن كعب بن عجرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: معقبات": موصوفه محذوف، تقديره: كلمات أو دعوات معقبات؛ يعني: كلمات تأتي بعقب بعض، وقيل: سميت بها لأنهن يعقبن الصلاة.

"لا يخيب قائلهن"، من الخيبة، وهو الحرمان والخسران.

"أو فاعلهن" شك من الراوي.

"دبر كل صلاة مكتوبة: ثلاث وثلاثون" خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هن ثلاث وثلاثون "تسبيحة"، والجملة خبر (معقبات).

"وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة".

688 - وعن أبي هريرة قال قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، ثم قال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر".

"وعن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك"؛ أي: التسبيحات والتحميدات والتكبيرات.

"تسعة وتسعون، وقال تمام المئة" بالنصب، مفعول به ل (قال)؛ لأنه في المعنى جملة؛ لأن ما بعده عطف بيان له أو بدل، فصح كونه مقول القول.

والمراد من (تمام المئة): ما يتم به المئة، ويجوز أن يكون نصبه بالظرفية؛

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٢ · ص ٤٨