"في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس"، وهذا يؤيد قول عبد الله ابن سلام.
* * *
961 - وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي"، قالوا: يا رسول الله!، كيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت؟ - يقولون: بليت - فقال: "إن الله تعالى حرم على الأرض أجساد الأنبياء".
"عن أوس بن أوس أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة"؛ المراد النفخة الثانية، فإنها تصل عندها أرباب الكمال إلى ما أعد لهم.
"وفيه الصعقة": وهي الصوت الهائل الذي يموت الناس من هوله، وهو النفخة الأولى، وقيل: صعقة موسى عليه السلام.
"فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي، قالوا: يا رسول الله! وكيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت؟ يقول"؛ أي: الراوي: معناه:
"بليت": يقال: آرم المال إذا فني وأرض أرمة لا تنبت شيئا، وقيل: هو علي بناء المفعول من الأرم؛ أي: الأكل؛ أي: أكلتك الأرض.
"فقال: إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء"، يدل على أن الأرض لا تأكل أجسادهم.
* * *