تخطَّ إلى المحتوى

"والشيء تنحيه"؛ أي: تبعده "عن الطريق"؛ يعني: تنحية ذلك صدقة.

"فإن لم تجد فركعتا الضحى تجزئك"، أفرد الخبر باعتبار المعنى؛ أي: صلاة الضحى تكفيك.

* * *

930 - وقال: "من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة بنى الله تعالى له قصرا من ذهب في الجنة"، غريب.

"عن أنس أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصرا من ذهب في الجنة".

"غريب".

* * *

931 - وقال: "من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا؛ غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر".

"وعن معاذ بن أنس الجهني أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح"؛ أي: يصلي.

"ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر"، قيل إنما خص الكثرة من زبد البحر لاشتهاره بالكثرة عند المخاطبين.

* * *

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.