تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# قلت: كان يجهر بالقراءة أم يخفت؟، قالت: ربما جهر وربما خفت، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة.

"من الحسان":

" عن غضيف بن الحارث أنه قال: قلت لعائشة: أرأيت"؛ أي: أخبريني "رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يغتسل من الجنابة في أول الليل، أم في آخره؟ قالت: ربما اغتسل في أول الليل، وربما اغتسل في آخره، فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر"؛ أي: في أمر الشرع.

"سعة"؛ أي: سهلا.

"قلت: كان يوتر في أول الليل، أم في آخره؟ قالت: ربما أوتر"؛ أي: صلى الوتر.

"في أول الليل، وربما أوتر في آخره، فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قلت: كان يجهر بالقراءة، أم يخفت؟ "؛ أي: يسر بها.

"قالت: ربما يجهر به، وربما خفت، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة".

* * *

904 - وسئلت عائشة رضي الله عنها: بكم كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر؟، قالت: كان يوتر بأربع وثلاث، وست وثلاث، وثمان وثلاث، وعشر وثلاث، ولم يكن يوتر بأنقص من سبع، ولا بأكثر من ثلاث عشرة.

"وسئلت عائشة رضي الله عنها: بكم كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يوتر؟ قالت: كان يوتر بأربع وثلاث"، فيكون سبعا.

"وست وثلاث"، فيكون تسعا.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٢ · ص ١٨٣