تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# "ببناء المسجد في الدور": جمع الدار، والمراد هنا: المحلات؛ فإنهم كانوا يسمون المحلة التي اجتمعت فيها قبيلة دارا، أو محمول على اتخاذ بيت في الدار للصلاة كالمسجد يصلي فيه أهل البيت.

"وأن ينظف"؛ أي: يطهر بإزالة التبن والتراب والقاذورات.

"ويطيب"، أي: يجعل فيه الطيب.

* * *

506 - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أمرت بتشييد المساجد"، قال ابن عباس: لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى.

"وعن ابن عباس أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: ما أمرت بتشييد المساجد": (ما) نافية، و (تشييدها): رفع بنائها وتطويلها، وقيل: تجصيصها.

"قال ابن عباس: لتزخرفنها": بفتح اللام توطئة للقسم؛ أي: والله لنزينن المساجد.

"كما زخرفت اليهود والنصارى"؛ أي: مساجدهم عندما حرفوا وبدلوا أمر دينهم، وأنتم تصيرون إلى مثل حالهم من المراءاة والمباهاة بالمساجد بتشييدها وتزيينها.

* * *

507 - عن أنس - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن من أشراط الساعة أن يتباهى الناس في المساجد".

"وعن أنس أنه قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -: إن

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ١ · ص ٤٣٣