تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ينادي ابن أم مكتوم".

(فصل)

"من الصحاح":

إنما أفرد هذا الفصل؛ لأن أحاديثه كلها صحاح، وليست فيه أحاديث مناسبة لصحاح الباب السابق، فكانت مظنة الإفراد.

"عن ابن عمر أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إن بلالا ينادي بليل"؛ أي: يؤذن فيه، [ف]لا يحرم (¬1) أكل السحور على الصائم بأذانه.

"فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم": اسمه عبد الله بن قيس، سمي بذلك؛ لأنه ضرير، وكان ينادي بعد طلوع الفجر الصادق.

* * *

472 - وقال: "لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال، ولا الفجر المستطيل، ولكن المستطير في الأفق"، رواه سمرة بن جندب.

"عن سمرة بن جندب، عن النبي - عليه الصلاة والسلام - أنه قال: لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال ولا الفجر المستطيل": وهو الفجر الكاذب يطلع أولا مستطيلا صاعدا إلى السماء، ثم يغيب، وبعد غيبته بزمان يسير يظهر الفجر الصادق.

"ولكن المستطير"؛ أي: الذي ينتشر ضوءه.

"في الأفق" الشرقي، ولا يزال يزداد ضياء، وإنما لم يذكر صلاة العشاء

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ١ · الصفحة ٤١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ١ · ص ٤١٢