تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0245IbnKullab.Maqalat_0071.png) قال ابن تيمية(1: لقال ابن فورك : فصل من كلامه في زيادة تحقيق في هذا القول. قال في باب مسألة الجهمية في المكان، في كتاب التوحيد: يقال لهم: إذا قلنا : الإنسان لا مماس ولا مباين للمكان، فهذا محال. فلا بد من نعم. قيل لهم: فهو لا مماس ولا مباين للمكان. فإذا قالوا : نعم. قيل لهم : فهو بصفة المحال من المخلوقين، الذي لا يكون ولا يثبت ل في الوهم. فإذا قالوا : نعم. قيل : فينبغي أن يكون بصفة المحال من كل جهة، كما كان بصفة المحال من هذه الجهة. وقيل لهم: أليس لا يقال لما ليس ثابتا في الإنسان مماس ولا مباين? فإذا قالوا : نعم.

مقالات · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقالاتص ٧١