تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0245IbnKullab.Maqalat_0069.png) قال ابن كلاب : وأخرج من النظر والخبر قول من قال : لا في العالم وللا خارج منه، فنفاه نفيا مستويا، لأنه لو قيل له : صفه بالعدم، ما قدر أن يقول فييه أكثر منه، ورد أخبار الله نصا، وقال في ذلك بما لا يجوز من خبر ولا معقول.، وزعم أن هذا هو التوحيد الخالص، والنفي الخالص عندهم، هو الإثباتت الخالص، وهم عند أنفسهم قياسون. قال : «فإن قالوا : هذا إفصاح منكم بخلو الأماكن منه، وانفراد العرش به. قيل : إن كنتم تعنون بخلو الأماكن من تدبيره، وأنه عالم بها فلا . وإن كنتم تذهبون إلى خلوها من استوائه عليها، كما استوى على العرش، فنحن لا نحتشم أن نقول: استوى الله على العرش، ونحتشم أن نقول: استوى على الأرض، واستوى على الجدار، وفي صدر البيت. وقال أيضا أبو محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب: يقال لهم: أهو فوق ما خلق? فإن قالوا : نعم. قيل : ما تعنون بقولكم إنه فوق ما خلق? فإن قالوا : بالقدرة والعزة. قيل لهم: ليس عن هذا سألتكم. وإن قالوا : المسألة خطأ. قيل: فليس هو فوق. فإن قالوا : نعم ليس هو فوق. قيل لهم: وليس هو تحت. فإن قالوا : ولا تحت أعدموه؛ لأن ما كان لا تحت ولا فوق فعدم. وإن قالوا: هو فوق وهو تحت. قيل لهم: فوق تحت، وتحت فوق.

مقالات · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقالاتص ٦٩