
قال ابن تيمية :
لاثم قال :
الفصل الأول في ذكر ما حكى شيخنا أبو الحسن رضي الله عنه في كتاب المقالات من جمل مذاهب أصحاب الحديث وقواعدهم، وما أبان في آخره أنه يقول بجميع ذلك. وأن الشيخ أبا محمد عبد الله بن سعيد وأصحابه بذلك يقولون، وبأكثر منه، حتى يعلم أن الأصل في العقود واحد، تصديقا لما قلنا، وتأييدا لما إليه أومأنا، وشاهدا لما ذكرنا من نص قوله وصريح بيانه.
قال شيخنا أبو الحسن في كتاب المقالات بعد ذكره مقالات الإمامية والخوارج، والمعتزلة والنجارية، في جليل الكلام، قال:
«هذا حكاية قول أصحاب الحديث وأهل السنة.
قال : اعلموا أن جملة ما عليه أصحاب الحديث وأهل السنة:
الإقرار بالله عز وجل- إلى قوله : «ويجتنبون قول الزور والمعصية والفخر والكبر، والإزراء على الناس والعجب، ويرون مجانبة من يدعو إلى بدعة، والتشاغل في قراءة القرآن، وكتابة الآثار والنظر في الفقه، مع التواضع والاستكانة، وحسن الخلق، وبذل المعروف وكف الأذى، ويرون اجتناب الغيبة والنميمة والسعاية، ويتفقدون المآكل والمشارب، ويجتنبون المحرمات والشهوات.