924#
AUTO أبو حنيفة، عن أبي مالك الأشجعي أيضا
1267 - وبالإسناد قال: أخبرنا حماد بن أبي حنيفة، عن أبيه، عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: يدرس الإسلام كما يدرس وشى الثوب ولا يبقى إلا شيخ كبير أو عجوز فانية يقولان: قد كان قبلنا قوم يقولون: لا إله إلا الله، قال: فقال صلة بن زفر فما يغني عنهم يا أبا عبد الله لا إله إلا الله وهم لا يصلون، ولا يصومون، ولا يحجون، ولا يتصدقون؟ فقال: يا صلة! ينجون بها من النار، ثم قال: الثانية يمد بها صوته، يا صلة ينجون بها من النار.
AUTO أبو حنيفة، عن عبد الملك
1268 - وبالإسناد قال: أخبرنا حماد بن أبي حنيفة، عن أبيه، عن عبد الملك، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يدخل قوم من أهل الإيمان يوم القيامة النار بذنوبهم، فيقول لهم المشركون: ما أغنى عنكم إيمانكم ونحن وأنتم في دار واحدة نعذب؟ #925# فيغضب الله عز وجل لهم، فيأمر مالكا فلا يدع في النار أحدا يقول لا إله إلا الله، فيخرجون وقد احترقوا حتى صاروا كالحممة السوداء إلا وجوههم، وأنه لا تزرق أعينهم ولا تسود وجوههم فيؤتى بهم نهرا على باب الجنة فيغتسلون فيه، فيذهب عنهم كل قتر وأذى، ثم يدخلون الجنة، فيقول لهم الملائكة: طبتم فادخلوها خالدين، فيسمون الجهنميين محررى الرحمن، ثم يدعون الله فيذهب عنهم ذلك الاسم، فلا يدعون به أبدا، فإذا خرجوا من النار، قال الكفار: يا ليتنا كنا مسلمين، فذاك قول الله عز وجل: ﴿ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾.