تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البزار، عن ابن عباس قال: أهدى المقوقس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدح قوارير فكان يشرب فيه (¬1).

هذا يروى منقطعا، ووصله مندل بن علي وكان لا بأس به عند بعضهم.

أبو داود، عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يستعذب له الماء من بيوت السقيا، قال قتيبة: هي عين بينها وبين المدينة يومان (¬2).

النسائي، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء، فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر" (¬3).

الترمذي، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن المجثمة ولبن الجلالة، والشرب من في السقاء (¬4).

قال: حديث حسن صحيح.

البخاري، عن جابر بن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "خمروا الآنية، وأوكوا الأسقية، وأجيفوا الأبواب، وأكفئوا صبيانكم عند المساء، فإن للجن انتشارا وخطفة، وأطفئوا المصابيح عن الرقاد فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت" (¬5).

مسلم، عن جابر أيضا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا كان جنح الليل أو أمسيتم فكفوا صبيانكم فإن الشيطان ينتشر حينئذ، فاذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله، وخمروا آنيتككم ولو أن تعرضوا عليها شيئا، وأطفئوا مصابيحكم" (¬6).

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ١٧٧