وذكر النسائي عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول الله ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عددهن لأصابع يديه أن لا آتيك ولا آتي دينك، وإني كنت أمرأ لا أعقل شيئا إلا ما علمني الله ورسوله، وإني أسألك بوجه الله بما بعثك ربنا إلينا؟ قال: "بالإسلام" قلت: وما آيات الإسلام؟ قال: "أن تقول أسلمت وجهي إلى الله وتخليت وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، كل مسلم على مسلم محرم أخوان نصيران لا يقبل الله من مشرك بعدما أسلم عملا أو يفارق المشركين إلى المسلمين" (¬1).
بهز بن حكيم وثق وضعف، وقد مر ذكره.
وذكر أبو داود عن جعفر بن سعد بن سمرة قال: حدثني حبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة بن جندب أما بعد، قال من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله" (¬2).
حديث النسائي أقوى من هذا.
أبو داود، عن مكحول والقاسم أبي عبد الرحمن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تتركوا الذرية" يعني لإزاء العدو (¬3).
وهذا مرسل.
AUTO باب ما جاء في حمل السلاح إلى أرض العدو
أبو داود، عن أبي إسحاق السبيعي عن ذي الجوشن رجل من الضباب قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - من بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس لي يقال لها: