# حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أصاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أو جلده بول صبي وهو صغير، فصب عليه من الماء بعد [بقدر] البول (¬1).
وخارجة ضعيف (¬2).
ورواه أيضا من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيي، عن داود بهذا الإسناد (¬3).
وإبراهيم هذا متروك، ولا يصح هذه الصفة في غسل بول الصبي، ولا يصح أيضا منه ما لم يأكل الطعام، إنما يصح من قول قتادة، وعلي، وأم سلمة وغيرهم.
مسلم، عن أنس بن مالك قال: بينما نحن في المسجد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -: مه، مه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تزرموه دعوه" فتركوه حتى بال، ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعاه فقال له: "إن هذ المساجد لا يصلح لشيء من هذا البول، ولا القذر، إنما هي لذكر الله والصلاة، وقراءة القرآن" أو كما قال رسول الله عليه السلام قال: فأمر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه (¬4).
وذكر أبو أحمد عن عبد الله بن معقل بن مقرن، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "خذوا ما بال عليه من التراب فألقوه، وأهرقوا على مكانه ماء" (¬5).
وهو مرسل، ابن معقل لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وذكر عبد الرزاق مرسلا، عن طاوس مثل حديث أبي داود.
وذكر أبو أحمد من حديث بزيع بن حسان البصري الخصاف قال: حدثنا