تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فمسح وجهه ويديه، ثم رد عليه السلام (¬1).

زاد أبو داود من حديث المهاجر بن قنفذ: ثم اعتذر إليه، وقال: "إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر" أو قال: "على طهارة" (¬2).

الترمذي، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الصعيد وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسه بشره، فإن ذلك خير" (¬3).

وفي طريق أخرى: "إن الصعيد الطيب طهور المسلم".

وقال: هذا حديث حسن.

مسلم، عن عمار بن ياسر أنه قال لعمر بن الخطاب: أما تذكر يا أمير المؤمنين إذ أنا وأنت في سرية، فأجنبنا، فلم نجد ماء، فأما أنت فلم تصل،

وأما أنا فتمعكت في التراب فصليت، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إنما كان يكفيك أن تضرب بيدك الأرض، ثم تنفخ، ثم تمسح بهما وجهك وكفيك".

وعنه في هذا الحديث: "إنما كان يكفيك أن تقول هكذا" وضرب بيديه إلى الأرض، فنفض يديه، فمسح وجهه وكفيه (¬4).

وقال البخاري: فضرب بكفيه الأرض، ونفخ فيهما، ثم مسح بهما وجهه وكفيه (¬5).

ولمسلم عن عمار أيضا في هذا الحديث فقال: "إنما يكفيك أن تقول

الأحكام الوسطى · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ١ · ص ٢٢٠