أبو داود، عن عائشة قالت: جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووجوه بيوت أصحابه شارعة في المسجد فقال: "وجهوا هذه البيوت عن المسجد" ثم دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يصنع القوم شيئا من ذلك رجاء أن يترك لهم رخصة، فخرج إليهم بعد، فقال: "وجهوا هذه البيوت عن المسجد، فأنا لا أحل المسجد لحائض ولا جنب" (¬1).
رواه من حديث أفلت بن خليفة، ويقال له: فليت عن جسرة بنت دجاجة عن عائشة ولا يثبت من قبل إسناده.
البزار عن أبي هريرة أن ثمامة بن أثال أسلم، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يغتسل بماء وسدر (¬2).
ابن الجارود عن أبي هريرة أن ثمامة الحنفي أسر، فأسلم، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يغتسل، فاغتسل وصلى ركعتين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد حسن إسلام أخيكم".
النسائي، عن قيس بن عاصم أنه أسلم فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يغتسل بماء وسدر (¬3).
وذكره الترمذي وقال: هذا حديث حسن (¬4).
وعند أبي داود: "ألق عنك شعر الكفر، واختتن" يقول: احلق (¬5).
وحديث أبي داود منقطع الإسناد.