تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو داود، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع بنت معوذ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ عندها فمسح الرأس كله من فوق الشعر كل واحدة بمنصب الشعر لا يحرك الشعر عن هيئته (¬1).

وبهذا الإسناد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسح برأسه من فضل ماء كان في يده (¬2).

وعن المغيرة بن أبي فروة، ويزيد بن مالك أن معاوية توضأ للناس كما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ، فلما بلغ رأسه اغترف غرفة من ماء فتلقاها بشماله، حتى وضعها على وسط رأسه، حتى قطر الماء أو كاد يقطر، ثم مسح من مقدمه إلى مؤخره، ومن مؤخره إلى مقدمه (¬3).

وعن زر بن حبيش أنه سمع عليا، وسئل عن وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ومسح على رأسه حتى أتى أن يقطر، وغسل رجليه ثلاثا، ثم قال: هكذا كان وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬4).

هذا يرويه محمد بن ربيعة الكناني، عن المنهال بن عمرو، عن زر، [ورواه أبو عوانة] عن خالد بن علقمة، عن عبد خير عن علي وتوضأ وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فمضمض ونثر من الكف الذي يأخذ فيه (¬5).

وفي الحديث: فمسح برأسه مرة، ورواه عبد الملك بن سلع عن عبد خير قال: ومسح برأسه وأذنيه ثلاثا (¬6).

وخالد بن علقمة أوثق وأشهر من عبد الملك، كذا رواه الحفاظ الثقاة عن خالد.

الأحكام الوسطى · الجزء ١ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ١ · ص ١٧٢