تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النسائي، عن أنس قال: طلب بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وضوءا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هل مع أحد منكم ماء؟ " فوضع يده في الماء ويقول: "توضؤوا باسم الله" فرأيت الماء يخرج من بين أصابعه، فتوضؤوا حتى توضؤوا من عند آخرهم، قيل لأنس كم تراهم قال: نحوا من سبعين (¬1).

وروى حارثة بن محمد عن عمرة عن عائشة، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا مس طهوره يسمي الله تعالى.

وفي لفظ آخر، كان يقوم إلى الوضوء فيسمي الله تعالى، ثم يفرغ الماء على يديه (¬2).

خرجه الدارقطني، وأبو بكر والبزار وحارثة بن محمد وثقه الدارقطني وحده فيما أعلم، وضعفه الناس.

وذكر الدارقطني من حديث محمد بن أبان، عن أيوب بن عائد الطائي، عن مجاهد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من توضأ وذكر اسم الله تطهر جسده كله، ومن توضأ ولم يذكر اسم الله لم يتطهر إلا موضع الوضوء" (¬3).

محمد بن أبان لا أعرفه الآن، وأما أيوب معروف ثقة.

أبو داود عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا لبستم وإذا توضأتم، فابدؤوا بأيامنكم" (¬4).

الأحكام الوسطى · الجزء ١ · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ١ · ص ١٦٣