تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ القسيس لَيْسَ كلامنا فِي الْكتب الجعلية وأوردت قَول الْمَسِيح لتصديق كتب الْعَهْد الْعَتِيق فَمَا لم يثبت أَن الْإِنْجِيل محرف تكون شَهَادَة الْمَسِيح بِهَذَا الْأَمر كَافِيَة ووافية

قَالَ الْفَاضِل التَّحْرِير أَن كلامنا على مَجْمُوع كتب العهدين فيبعد من إنصافكم أَن تستدلوا بِجُزْء من أَجزَاء هَذِه الْكتب على أهل الْإِسْلَام وَمَا لم تثبتوا بالأدلة الْأُخْرَى عدم تَحْرِيف هَذَا الْمَجْمُوع لَا يتم قَول مِنْهَا حجَّة علينا على أَنه لَا يثبت مقصودكم من شَهَادَة الْمَسِيح بِوَجْهَيْنِ

أما أَولا فلَان حَال هَذِه الشَّهَادَة كَمَا حقق ببلى

وَأما ثَانِيًا فلانها لاتنافى التحريف الَّذِي وَقع بعْدهَا كَمَا وَقع فِي مُدَّة أَعمار الأكابر بعد مائَة سنة على اعْتِرَاف جُمْهُور القدماء المسيحية

قَالَ القسيس أوردنا لكتب الْعَهْد الْعَتِيق شَهَادَة الْمَسِيح فَعَلَيْكُم إِثْبَات تَحْرِيف الْإِنْجِيل

قَالَ الْحَكِيم أَن قَوْلكُم هَذَا وَإِن كَانَ غير صَوَاب لما علمت فِيمَا مضى لكنكم إِن كُنْتُم مشتاقين لثُبُوت تَحْرِيف الْإِنْجِيل فَاسْمَعُوا وَأخذ الْإِنْجِيل وَقَرَأَ الْآيَة السَّابِعَة عشرَة من الْبَاب الأول من إنجيل مَتى وَهِي هَكَذَا فَجَمِيع الأجيال من إِبْرَاهِيم إِلَى دَاوُد أَرْبَعَة عشر جيلا وَمن دَاوُد إِلَى سبى بابل أَرْبَعَة عشر جيلا وَمن سبى بابل إِلَى الْمَسِيح أَرْبَعَة عشر جيلا

وَقَالَ بينوا أَن الأجيال الْأَرْبَعَة عشر تتمّ على أَي اسْم فِي الطَّبَقَة الثَّانِيَة

المناظرة التقريرية بين الشيخ رحمت الله الهندي والقسيس بفندر · الصفحة ٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المناظرة التقريرية بين الشيخ رحمت الله الهندي والقسيس بفندرص ٩١