تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَن بطرس لما كتب الْآيَة السَّادِسَة من الْبَاب الرَّابِع من رسَالَته الأولى كَانَت هَذِه الْبشَارَة فِي خياله انْتهى

وَقَالَ هورن فِي الصفحة ٦٢ من المجلد الرَّابِع من تَفْسِيره المطبوع سنة ١٨٢٢ هَكَذَا ادّعى جستن فِي كِتَابه فِي مُقَابلَة طريفون الْيَهُودِيّ أَن عزرا قَالَ للنَّاس أَن طَعَام عيد الفصح طَعَام رَبنَا المنجى فَإِن فهمتم الرب افضل من هَذِه الْعَلامَة يعْنى الطَّعَام وآمنتم بِهِ فَلَا تكون هَذِه الأَرْض غير معمورة وَإِن لم تسمعوا وعظة تَكُونُوا سَبَب إستهزاء للأقوام الْأَجْنَبِيَّة قَالَ رائي تيكر الْغَالِب أَن هَذِه الْعبارَة كَانَت مَا بَين الْآيَة الْحَادِيَة وَالْعِشْرين وَالثَّانيَِة وَالْعِشْرين من الْبَاب السَّادِس من كتاب عزرا وداكتر أَي كلارك يصدق جستن انْتهى

فَظهر من هَذِه الْعبارَات أَن جستن الشهير ادّعى أَن الْيَهُود اسقطوا عدَّة بشارات من الْكتب المقدسة بالتحريف وأيد أرينيوس دَعْوَى

المناظرة التقريرية بين الشيخ رحمت الله الهندي والقسيس بفندر · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المناظرة التقريرية بين الشيخ رحمت الله الهندي والقسيس بفندرص ٨٧