تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجد في كتب العهد الجديد حالات لم تذكر في كتب العهد القديم، فانفراد العهد الجديد بذكرها لم يستلزم كونه معيبا في نظرهم، وفيما يلي بعض الأمثلة لذلك:

1 - ورد في الفقرة 9 من رسالة يهوذا: (وأما ميخائيل رئيس الملائكة فلما خاصم إبليس محاجا عن جسد موسى. .) .

فهذه المخاصمة بينهما لم تذكر في كتاب من كتب العهد العتيق.

2 - ورد في الرسالة إلى العبرانيين 12: (وكان المنظر هكذا مخيفا حتى قال موسى أنا مرتعب ومرتعد) . وقد ورد صعود موسى إلى جبل سيناء ووقوف الشعب عند أسفل الجبل في سفر الخروج 19 / 7 -25، وليس فيه ولا في غيره من أسفار العهد العتيق هذه الفقرة.

3 - ورد في رسالة بولس الثانية إلي تيموثاوس 3: (وكما قاوم ينيس ويمبريس موسى) ، وقد وردت قصة سحرة فرعون في الأصحاح السابع من سفر الخروج، وليس فيه ولا في غيره من الأسفار هذه العبارة، ولا أثر لهذين الاسمين في أي كتاب من كتب العهد القديم.

4 - ورد في رسالة بولس الأولى= إلى أهل كورنثوس 15 / 6 ظهور المسيح بعد رفعه: (وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لأكثر من خمسمائة أخ أكثرهم باق إلى الآن ولكن بعضهم قد رقدوا) . ولا يوجد أثر لهذا الخبر في الأناجيل الأربعة ولا في سفر أعمال الرسل، مع أن لوقا أحرص الناس على كتابة مثل هذه الأمور العجيبة.

5 - يوجد في الأناجيل ذكر القيامة وجزاء الأعمال والجنة والجحيم، وذلك

مختصر إظهار الحق · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر إظهار الحقص ١٧٠