حيسًا، فوضعه وغمس ثلاث أصابعه، وجعل القوم يتغدون ويخرجون، وبقي التور نحوًا مما كان.
١٨- عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن فاطمة طبخت قدرًا لغدائهما، ووجهت عليًا إلى النبي ﷺ ليتغذى معهما، فأمرها فغرفت لجميع نسائه صحفة صحفة، ثم له عليه السلام، ثم لعلي، ثم لها، ثم رفعت القدر وأنها لتفيض. قالت: فأكلنا منها ما شاء الله.
١٩- عن جابر رضي الله عنه في دين أبيه بعد موته، وقد كان بذل لغرماء أبيه أصل ماله فلم يقبلوه، ولم يكن في ثمرها كفاف دينهم، فجاءه النبي ﷺ بعد أن أمره بجذها وجعلها بيادر في أصولها، فمشى فيها ودعا. فأوفى منه جابر غرماءه وفضل مثل ما كانوا يجدون كل سنة.
إظهار الحق · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٦٠