تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿حم. تنزيل من الرحمن الرحيم. كتاب فصلت..﴾ إلى قوله: ﴿أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود﴾ . فأمسك عتبة بيده على فيه وناشده الرحم أن يكف، وفي رواية فجعل النبي ﷺ يقرأ وعتبة مصغ ملق بيديه خلف ظهره معتمد عليهما حتى انتهى إلى السجدة فسجد النبي ﷺ، وقام عتبة لا يدري بما يراجعه، ورجع إلى أهله ولم يخرج إلى قومه حتى أتوه، فاعتذر لهم وقال والله لقد كلمني بكلام ما سمعت أذناي بمثله قط فما دريت ما أقول له ... وذكر أبو عبيدة أن أعرابيًا سمع رجلًا يقرأ

إظهار الحق · الجزء ٣ · الصفحة ٧٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار الحقج ٣ · ص ٧٩٤