تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قد عرفنا الشعر كله رجزه وهزجه، وقريضه ومبسوطه ومقبوضه. قالوا: فنقول ساحر، قال: ما هو بساحر ولا نفثه ولا عقده، قالوا: فما نقول. قال: ما أنتم بقائلين شيئًا من هذا إلا وأنا أعرف أنه باطل وأن أقرب القول إنه ساحر. ثم قال: فإنه سحر يفرق به بين المرء وابنه، والمرء وأخيه، والمرء وزوجه، والمرء وعشيرته، فتفرقوا وجلسوا على السبل يحذرون الناس عن متابعة النبي ﷺ، فأنزل الله تعالى في الوليد: ﴿ذروني ومن خلقت وحيدًا﴾ ..الآيات.

وروي أن عتبة كلم النبي ﷺ فيما جاء به من خلاف قومه، فتلا عليه:

إظهار الحق · الجزء ٣ · الصفحة ٧٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار الحقج ٣ · ص ٧٩٣