تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( فصل ) : ومن استخف بالقرآن أو بشيء منه أو جحده أو حرفا منه أو كذب بشيء منه أو أثبت ما نفاه أو نفى ما أثبته على علم منه بذلك ، أو شك في شيء من ذلك فهو كافر عند أهل العلم بالإجماع .

وكذا من غير شيئا منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية أو زعم أنه ليس بحجة للنبي عليه الصلاة والسلام أو ليس فيه حجة ولا معجزة كقول هشام القرظي ومعمر الضمري إنه لا يدل على الله ولا حجة فيه لرسول الله ، ولا يدل على ثواب ولا عقاب ولا حكم فلا محالة في كفرهما بهذا القول .

وكذا نكفرهما بإنكارهما أن يكون في سائر معجزات النبي حجة له ، أو في خلق السموات والأرض دليل على الله سبحانه لمخالفتهما الإجماع والنقل المتواتر عن النبي عليه الصلاة والسلام باحتجاجه بهذا كله وتصريح القرآن به .

معين الحكام · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معين الحكامج ٢ · ص ٤٤٠