في القضاء بأيمان اللعان .
حقيقته شهادات مؤكدة مزكات بالأيمان موثوقة باللعن والغضب ، وسميت أيمانها لعانا ؛ لأن فيها ذكر اللعن ، وكونها سببا في بعد كل واحد من صاحبه ، وصيغتها أن يقول أربع مرات : أشهد بالله إني لصادق فيما رميتها به من الزنا ، ويقول في المرة الخامسة : لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين فيما رميتها به من الزنا ، وتقول المرأة قائمة : أشهد بالله إنه لكاذب فيما رماني به من الزنا ، وتقول في المرة الخامسة : غضب الله عليها إن كان هو من الصادقين فيما رماني به من الزنا .
معين الحكام · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٣