( فصل ) : لو قال المزكى لا أعلم منه إلا خيرا يقبل منه إذا كان عالما وإلا توقف في ذلك .
قال محمد : غريب نزل بين أظهر قوم ستة أشهر فلم يروا منه إلا خيرا جاز لهم أن يعدلوه ؛ لأن حال الرجل في الفسق والعدالة يتبين بمضي مدة ستة أشهر ظاهرا .
وقال أبو يوسف آخرا : إذا مكث سنة فلم يعرفوا منه إلا خيرا جاز لهم أن يعدلوه ؛ لأن الوقوف على حال الإنسان إنما يكون بالتجربة والامتحان ، والمدة التي تصلح للتجربة السنة كما في العنين .
معين الحكام · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٠