تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما أمر به و بين ما حرمه في قوله تعالى قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين

ثم قال تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون $ فصل

و أما ما ذكره بأنه استباح نفي صفة من صفات الكمال عن النبي صلى الله عليه وسلم فكذب باطل لم ينف شيئا من صفات الكمال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ صفات الكمال قائمة به من العلم و الإيمان و النبوة و الرسالة و ختمها و لوازم ذلك بل و سائر ما خصه الله به من الخصائص التي فضله بط على إخوانه من المرسلين قد علم أن أهل العلم و الإيمان و التوحيد أعلم بها و أعظم إثباتا لها من أهل الشرك و الجهل و الضلال بل وهم يعجزون في كثير من المواضع أن يردوا على النصارى ما هم فيه من

تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص كتاب الاستغاثةص ٢٧٧