وقال تعالى إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
وقال تعالى إلا عبادك منهم المخلصين
فتبين بذلك أن عباد الله المخلصين لا يغويهم الشيطان و إنما يغوي من أشرك بالله كما قال تعالى إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون
و قال تعالى إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون وإذا فعلوا فاحشة الآية
فالتوحيد أصل كل خير و جماعة و الشرك أصل كل شر و جماعة و الموجبتان من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار و لهذا لما جمع سبحانه و تعالى بين
تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ٢٧٦