تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى الشرك و اصل الشرك إنما نشأ من القبور كما في الصحيح عن ابن عباس و الملائكة لا يراهم الناس فلهذا لا يطلب منهم الحوائج

و أيضا فما تفعله الملائكة و الأنبياء بعد الموت هو أمر محدود يفعلون منه ما أمر الله به لا يزداد بسؤال السائلين فليس في سؤالهم إياه منفعة بل مضرة فنهى عنه لأنه شر لا خير فيه فصار بمنزلة أن يطلب الرجل من الشمس أن تصحبه و من الريح أن تهب و نحو ذلك

و كذلك كل ما يؤمر بأمر تكوين لا يحتاج أن يطلب فإنه فاعله طلب أو لم يطلب و ما لم يأذن به الله فهو لا يفعله طلب منه أو لم يطلب بخلاف الشفاعة يوم القيامة فإن الناس يسألونه و سؤال الحي الحاضر يجوز في الدنيا و القيامة و إن كان الميت يسمع الكلام كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في أهل القليب ( ( ما أنتم بأسمع

تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص كتاب الاستغاثةص ٢٤٥