الله و رسوله فأجرهم على الله و إذا عصوا الله و رسوله فحسابهم على الله قال تعالى فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب
وقال فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم
و قال وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين
ثم قال الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون
فأمر بطاعته و طاعة رسوله لأن طاعته طاعة لله و أمرهم بالتوكل عليه وحده و طاعة الرسول هي عبادة الله وحده
و الأمر و المعنى المتقدم من أن الرسول ليس عليه إلا ما أمر به من البلاغ المبين و الجهاد وليس عليه جزاء العباد ولا حسابهم ولا هدايتهم قد كرر في القرآن في مواضع و الحق الذي لله و للرسول باق بعد موت الرسول و كذلك ما كان من حقوقه التي يمكن بقاؤها كالصلاة عليه و التسليم و التعزير و التوقير فهي لم تنقص بعد موته بل توكدت