تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله لا أوتى بأحد يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفترى قالوا هذا شتم لعلى وتنقص له وهذا عين الكذب بل هذا

تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص كتاب الاستغاثةص ٢٢٧