تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأوسع من الصبر فقلت في نفسي والذي بعثك بالحق لا أسألك شيئا فرجعت فأغنى الله وجاء بخير

فأبو سعيد فهم من كلام النبي صلى الله عليه وسلم أن ترك سؤاله تعففا واستغناء خير له من سؤاله

فإذا كان ترك سؤال الأنبياء في حياتهم أفضل مع الحاجة والفاقة ومع عدم الحاجة يكون حراما فكيف سؤال الغائب والميت منهم ومن غيرهم هل يكون عملا صالحا مشروعا مستحبا للناس

والله تعالى لم يأمر بسؤال الخلق قط لا أحياء ولا أمواتا ومن زعم أن سؤال المخلوق حيا أو ميتا قد أمر الله به أو هو واجب أو

تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص كتاب الاستغاثةص ٢١٧