تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجى من قومه لقد أصابت فلانا فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا فما سواهن من المسألة يا قبيصة فسحت يأكلها صاحبها سحتا ) )

رواه مسلم و أبو داود والنسائي

وترك السؤال للمخلوق اعتياضا بسؤال الخلق أفضل مطلقا كما قال تعالى فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب

وقال يعقوب إنما أشكو بثي وحزني إلى الله

وقال الخليل عليه الصلاة والسلام فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له

وقال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس ( ( إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت

تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص كتاب الاستغاثةص ٢١٥