تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و لسلم ( ( لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره فيتصدق به و يستغني به عن الناس خير له من أن يسأل رجلا أعطاه أو منعه ) )

و عن الزبير بن العوام عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ( لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة حطب على ظهره يبيعها فيكف بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه ) ) رواه البخاري

وعن قبيصة بن مخارق الهلالي أنه قال تحملت حمالة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله فيها فقال ( ( أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها ) ) ثم قال ( ( يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة رجل تحمل حمالة حلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش ورجل

تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص كتاب الاستغاثةص ٢١٤