تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للأنصار لما جمعهم في القبة ما في ذلك لهم من السعادة وما فيه من التأليف لأولئك ليتقوى إيمانهم ويضعف نفاقهم فهل هذا العطاء منه لأجل هذه المصلحة مع قوله يتأبطها نارا موجب لمدح من سأله واستحسان حاله

فإذا كان هو في حال حياته يعطيهم مع أن الذي سأله مذموم على سؤاله إياه مذموم على ما أعطاه إياه معاقب على ذلك والرسول مأجور على ذلك الإعطاء امتنع أن يحتج أحد بإعطائه على جواز سؤاله هذا وهو في الحياة فكيف بعد الموت وإنما عليه ما حمل من التبليغ وعلينا ما حملنا من طاعته ومن طاعته أنا نرغب إلى الله تعالى في جميع حوائجنا كما قال تعالى فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب و قال لابن عباس ( ( إذا سألت فاسأل الله و إذا استعنت فاستعن بالله ) )

تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ٢٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص كتاب الاستغاثةص ٢٠٣