تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خواص المهاجرين والأنصار الذين هم احب إليه من الذين يعطي ويقول ( ( إني لأعطي رجالا وأدع رجالا والذين أدع أحب إلي من الذين أعطي أعطي رجالا لما جعل الله في قلوبهم من الجزع والهلع وأكل رجالا إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير ) ) وقال ( ( إني لأعطي أحدهم العطية فيخرج بها يتأبطها نارا ) ) قالوا يا رسول الله فلم تعطيهم قال ( ( يأبون إلا أن يسألوني ويأبى الله لي البخل ) ) وإعطاؤه لصناديد نجد وقريش عام حنين مع أنه لم يعط الأنصار مشهور وقد بين

تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ٢٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص كتاب الاستغاثةص ٢٠٢