تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علمه ما الناس عليه وما بعث الله به رسوله فيعلم الوجود العيني والثبوت العلمي كما قال تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم

وقال تعالى سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم

فمن عرف أخبار الأمم المتبعين للرسل والمخالفين لهم وعاقبة هؤلاء وهؤلاء كان في ذلك له عبرة وحجة توافق القرآن

ومعلوم أن معرفة مذاهب الناس ومقالاتهم ودياناتهم ومللهم ونحلهم وآرائهم لا يخلو صاحبها من معرفة أن يكون فيها تابعا للرسل ومللهم أو لا يكون وقد جعل بعض الناس معرفة التاريخ من المقالات ولعمري إنها لداخلة فيما يقص من أحوال الناس وأفعالهم ولكن الشأن في تمييز الصدق منها من الكذب والاعتبار بالصدق منها كما قال تعالى لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى فدل على أن فيما يقصه الناس في تواريخهم ومقالاتهم ومذاهبهم ما هو مفترى لا

تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص كتاب الاستغاثةص ١٨٠