فإن قال القائل أنا إذا توسلت بذاته إنما توسلت بعملي المتعلق به وذلك أنه لحبي له و تعظيمي إياه توسلت به وهذا مما يحبه الله تعالى مني
قيل حبك له و تعظيمك له الذي هو من الإيمان به هو يدعوك إلى زيادة الإيمان به و طاعته وهو الذي يحبه الله منك وأما حبك له وهو الذي لا تقصد به إلا قضاء حاجتك الدنيوية فهذا لا يحبه الله منك كما أن حب أبي طالب إنما كان قصده به تعظيم نسبه وإقامة حرمته لم يقبله الله منه وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ( سيكون في هذه الأمة قوم
تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ١٦٨