تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيقال : هل فيكم من صحب من صاحبهم؟ فيقال : نعم ، فيفتح الله لهم.

وثبت فى الصحيحين من حديث ثور بن زيد عن أبى الغيث عن أبى هريرة قال : كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه سورة الجمعة ( 05 وآخرين منهم لما يلحقوا بهم ) (1) فقال رجل : من هؤلاء يا رسول الله؟ فوضع يده على سلمان الفارسى وقال : لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء ، وهكذا وقع كما أخبر به عليه السلام .

وروى الحافظ البيهقى من حديث محمد بن عبد الرحمن ابن عوف عن عبد الله بن بشر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسى بيده لتفتحن عليكم فارس والروم حتى يكثر الطعام فلا يذكر عليه اسم الله عز وجل .

وروى الإمام أحمد والبيهقى وابن عدى وغير واحد من حديث أوس بن عبد الله بن يزيد عن أخيه سهل عن أبيه عبد الله بن بريدة بن الخصيب مرفوعا : ستبعث بعوث فكن فى بعث خراسان ، ثم اسكن مدينة مرو ، فإنه بناها ذو القرنين ، ودعا لها بالبركة ، وقال : لا يصيب أهلها سوء (2)، وهذا الحديث يعد من غرائب المسند ، ومنهم من يجعله موضوعا ، فالله أعلم.

وقد تقدم حديث أبى هريرة ، من جميع طرقه فى قتال الترك ، وقد وقع ذلك كما أخبر به سواء بسواء ، وسيقع أيضا.

وفى صحيح البخارى من حديث شعبة عن قراب القزاز عن أبى حازم عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء ، كلما هلك نبي خلفه نبي ، وإنه لا نبى بعدى وإنه سيكون خلفاء فيكثرون ، قالوا : فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال : فوا ببيعة الأول فالأول ، وأعطوهم

معجزات النبي · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجزات النبيص ٢٦٣